أنا مؤمنة إن مشكلتك مش ضعف، ومش معنى إنك تعبانة إنك مش قادرة.
أوقات كتير.. جسمك بيعبّر عن حاجة جوّاكي محتاجة تتفهم وتُحتوى.. مش تتجاهل.
لو حاسة إنك جاهزة تبدأي رحلتك.. أنا هنا علشان أساعدك.

“من وأنا في سن المراهقة وعندي شغف واضح: إني أبقى دكتورة نفسية وأساعد الناس.”
كنت بتفرّج على مسلسل واتأثرت بيه جدًا، كل حلقة فيه كانت بتحكي مشكلة، والبطلة كانت بتقدّم دعم حقيقي، وتغيّر في حياة الناس فعلًا.
ومن وقتها، الشغف ده كبر جوّايا.. وبقيت شايفة نفسي في المكان ده.
قررت أدخل كلية طب بشري علشان أحقق شغفي.. لكن مجموعي مجبش طب، وكانت دي من أكتر اللحظات اللي وجعتني. دخلت كلية تربية قسم بيولوجي، لأني بحب البيولوجي وفهم جسم الإنسان وعلاقته بالنفسية، وقلت لنفسي: «يمكن الطريق مختلف… بس لسه ممكن أوصل».
وأنا في الكلية، بدأت أحضر كورسات في الصحة النفسية، واتعلقت بالمجال أكتر وأكتر. لكن في نفس الوقت، حسّيت بإحباط شديد، لأن الكلية كانت بعيدة جدًا عن الحاجة اللي بحبها.
لدرجة إن جسمي نفسه بدأ يرفض.. مكنتش بقدر أقوم من السرير وقت الكلية، لكن الغريب إني كنت بنزل وبتحرّك طبيعي جدًا في أي وقت تاني. لفّيت على دكاترة كتير من تخصصات مختلفة، وكلهم كانوا بيعالجوا الأعراض.. مش السبب. وفضلت كده سنتين أو أكتر.
لحد ما لاحظت حاجة مهمة جدًا.. أنا بتعب بس وقت الكلية أو الامتحانات. غير كده.. أنا كويّسة جدًا، خصوصًا وقت الكورسات.
وهنا فهمت الحقيقة: الوجع كان نفسي.. مش جسدي، حتى لو الأعراض جسدية. أنا مكنتش متقبّلة المكان اللي أنا فيه.
في سنة رابعة.. أخدت قرار مختلف. قررت أواجه نفسي، وأتعامل صح مع اللي جوّايا. اشتغلت على نفسي نفسيًا، وفهمت إن الأعراض الجسدية كانت مجرد انعكاس لصراع داخلي.
وبفضل الله.. قدرت أتعافى. ونزلت الكلية بشكل طبيعي، وتخرّجت وأنا مرتاحة.. حتى لو الكلية ماكانتش حلمي.
كمّلت طريقي، وقدّمت دراسات عليا، وعملت ماجستير في الصحة النفسية. ومع الوقت.. بدأت أساعد بنات كتير نفسيًا، وبفضل الله حققت نتائج مكنتش أتوقعها.
يمكن لو كنت دخلت طب بشري.. كنت هبقى دكتورة نفسية وبوصف أدوية. لكن النهاردة أنا ممتنّة جدًا إن ربنا اختار لي طريق مختلف.. قدرت أساعد الناس يتعافوا من غير ما يعتمدوا على العلاج الدوائي، بل من خلال فهم نفسهم والتعامل معاها بشكل صح.
الشهادات الجامعية، والتخصصات المهنية، والتقنيات العلاجية التي شكّلت ممارستي — موثّقة بالسنة والمؤسسة.
المؤهلات والتكوينللعلاج الشعوري لتحرير المشاعر والمخاوف والصدمات العاطفية.
أنا روضة، ثيرابيست، وساعدت مئات البنات إنهم:
يوصلوا لوضوح حقيقي حول اللي بيحسّوا بيه وليه.
يكسروا دايرة الإرهاق والضغط الداخلي.
يرجعوا لحياتهم بهدوء وثقة وحضور حقيقي.
علاج الوسواس القهري والأفكار التطفّلية من غير أي تدخّل دوائي.
أنا مؤمنة إن مشكلتك مش ضعف، ومش معنى إنك تعبانة إنك مش قادرة.
أوقات كتير.. جسمك بيعبّر عن حاجة جوّاكي محتاجة تتفهم وتُحتوى.. مش تتجاهل.
لو حاسة إنك جاهزة تبدأي رحلتك.. أنا هنا علشان أساعدك.
خدي الخطوة الأولى نحو فهم نفسك والسلام الداخلي. أحب إني أمشي الطريق ده معاكي.
احجزي جلسة←